العلاجات بالليزر هي علاجات طبية تستخدم الضوء المركّز لأغراض متنوعة. كلمة ليزر تعني تضخيم الضوء عن طريق الانبعاث المحفّز للإشعاع، ويحوّل الضوء إلى أطوال موجية محددة بأشعة قوية ومركّزة. ضوء الليزر شديد للغاية ويمكن استخدامه حتى لقطع الفولاذ والماس، ولهذا السبب لا يجب عليك أبدًا تجربة العلاج بالليزر في المنزل.
تمت الموافقة على علاجات الليزر من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهي طرق غير جراحية للتعامل مع الألم والمشاكل الأخرى. علاوة على ذلك، لا يسبب علاج الليزر أي آثار جانبية ولا يوفر سوى راحة طويلة الأمد بعد بضع علاجات فقط. يمكن أن يوفر العلاج المساعدة في الحالات الحادة والمزمنة ويجعلك تشعر بالدفء والراحة دون الحاجة إلى أي وقت للتعافي.
يقدم العلاج بالليزر خيارًا لمكافحة الالتهابات والألم وتسريع إصلاح الأنسجة ونمو الخلايا وتحسين النشاط الوعائي وزيادة النشاط الأيضي. وقد درست أكثر من 4،000 دراسة سريرية في جميع أنحاء العالم فعالية العلاج بالليزر ووجدت أنه آمن وفعال ومتعدد الاستخدامات. كما يمكن تخصيص العلاج لكل حالة، مما يجعله خيارًا رائعًا للعديد من المشكلات.
إن الليزر أكثر دقة من الإجراءات الجراحية حيث لا يحتاج الأطباء إلى قطع أو استخدام أدوات أخرى. وهذا يسمح بتلف أقل للجلد وتقصير وقت التعافي. ومع ذلك، فإن الليزر له بعض المخاطر، بما في ذلك النزيف والعدوى والألم والندبات وتغيرات لون الجلد. بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت بحاجة إلى الخضوع للتخدير العام، فأنت معرض لخطر الالتهاب الرئوي والارتباك والنوبات القلبية والسكتة الدماغية. ومع ذلك، فإن هذه الآثار الجانبية نادرة للغاية، ومعظم الناس لا يعانون من أي آثار جانبية.
يشعر معظم الأشخاص براحة طويلة الأمد حيث يعمل العلاج على تشجيع الشفاء بدلاً من إخفاء الأعراض من خلال المساعدة في تنشيط قدرة الجسم على شفاء نفسه بقليل من المساعدة. يمكن رؤية النتائج في بضع جلسات فقط وغالبًا ما تستغرق كل منها بضع دقائق فقط. يحتاج العديد من المرضى من اثنين إلى ستة علاجات وأكثر للمشاكل المزمنة.